هو داخل تلك الزنزانه , يصارع الوحدة والألم والفراق 
هي تنتظره بلهفه وشوق ودموع ..
كلمات مؤثرة مـن رغــد , لوالدها فؤاد الفرحان
المصدر: مدونة أرطبون
أرسلت فى من أجل فؤاد | لا توجد تعليقات »
هو داخل تلك الزنزانه , يصارع الوحدة والألم والفراق 
هي تنتظره بلهفه وشوق ودموع ..
كلمات مؤثرة مـن رغــد , لوالدها فؤاد الفرحان
المصدر: مدونة أرطبون
أرسلت فى من أجل فؤاد | لا توجد تعليقات »
لاتبكين يا رغد
والدكم لم ينساكم
قد تغيبون عن اعينه ولكن لم تغيبون عن قلبة ..
قد يكون اشتاق لكم اكثر من اشتياقكِ له
سيعود باذن الله
سيعود باذن الله
ابتسمي يا رغد حتى يبتسم خطاب
سيعود والدك
سيعود باذن الله
——-
ثلاث شهور وابنائه في انتظاره
اللهم عجل في الافراج عن فؤاد
ورده سالم بين اهله واحبابه ..
المصدر : مدونة مضيعة بيتهم
أرسلت فى من أجل فؤاد | لا توجد تعليقات »
ثلاثة شهور ويومان !!
بلا محاكمة ولا زيارة !!
بأي حق وبأي قانون !!
وبأي عذر يُعتَذَر لابنته ذات العشر سنوات !! وابنه ذي الخمسة !!
لعلهم عندما يرون رسالتها ويسمعونها ترق لهم قلوب !!
فرج الله عنك ،، وأحسن أجرك على صبرك ،،
ولن ننساك ،،
،،
.المصدر : مدونة عبد المجيد
أرسلت فى من أجل فؤاد | لا توجد تعليقات »
أعلم أنك بعيداً في مكان مظلم ضيقاً ومؤلم ، مكان تصارع
فيه ألم كل يوم ، وكل ساعة ، وكل دقيقة وثانية ولكني أعلم
وأجزم أنك تصرعه بقوة إيمانك وإرادتك …
وأعلم يا أخي أن الجدران ضاقت بك ،وأعلم أيضا أنها تشهد
كل يوم خلوتك مع الله جابر الخواطر المنكسرة و أن
الجمادات تلك تسمع أنين مناجاتك اليومية …
وأعلم أن الأيام رسمت على محياك ملامح جديدة واضحة
وضوح الشمس ، ملامح القوة و الصلابة ، ملامح الإصرار
و الصبر على قضاء الله …..اعلم ايضا ان الصابرة زوجتك ورفيقة دربك
باتت مطمئنة بعد سماع صوتك …
وأعلم أنها الآن لا تحتاج لكلمات الصبر ودنو الفرج
و النصر لأنها سمعتها من صاحبها ومستحقها …
أخي في الأيام السالفة عشت على الصعيد الشخصي أياماً
قاسية ، لا تقارن بأيامكم المؤلمة وقد تخجل أيامي منكم ،
ولكن يا أخي يبقى ألم مهما صغر أو كبر تعتصر له
القلــــوب والأفئـــــدة .
تألمت كما تألم الجميع لقضيتك و تزامنت معها قضية في
صعوبات مستقبلي ، وكنت أتألم كثيراً ولكن عندما يعظم ألمي
أتذكر ألمك وتوقفك
أتذكر أفكارك وأحلامك وكلماتك ..
أتذكر أنك كنت تعيش حياة هانئة ،بكل مقوماتها الكاملة تملكها..
(عمل ناجح ، أسرة ناجحة ، زوجة وأولاد ناجحين ،
مركز اجتماعي مرموق ،و ريعان شباب وعلماً وثقافة )
وكل مقومات الحياة الناجحة..
ولكنك كللتها بإحقاق الحق وإحداث الفرق ولم تأبه بألم
والصعوبة، فيصغر و يتضاءل ألمي …
و بالمقابل أتذكر مدى صعوبة أنك الآن
خلف القضبان وأسوار لا ترى الدنيا وزينتها لا تعرف
نهارها من ليلها لا ترى شمسها ولا قمرها ، لا ترى
وجوه أحبابك أولادك و أهلك ..
لا ترى سوى جدران هربت إلية من أجل الحرية و
المساواة من أجل القيم الإسلامية المفقودة من أجل رغد وخطاب.
لا ترى فرط مادية الحياة وترى وتلمس معانيها و حقائقها تراه
كما كنت تدافع من أجلها …..
فتصغر الدنيا وزينتها في عيني أكثر فأكثرو
تأخذني خيالاتي إلى بطولاتك أكثر فأكثر
لترجعني إلى جادة الصواب ..
قضيتك باتت هاجسي الداخلي أتحدث فيها مع نفسي دائماً
أحاول فكك رموزها ،أحلل تفاصيلها
استخلص منها لهمي حكماً وعبر ..
اعتقالك علمني دروس صامته
دروس تخلو من لغو الكلام ومن السفسطة
دروساً من حياة مؤمن عرف الله ثم الحق وحرية الرأي
وصحوة الضمير فعرف بها …
أسألك لماذا تركتنا حائرين
بماذا نسميك ؟ و الاسم وألقاب استهلكت أمامك ..
ماذا نصنفك ؟ وأنت خارج التصنيف …
ماذا نطلق عليك ؟ وأنت من أطلقت الكلمة من سجنها …
هانحن نتسابق للكتابة كي لا نساك ونعد الأيام يوم بعد يوم
انتظار لقدومك..
أيها المواطن الحر الصالح اطوي الأيام وعد إلينا
بطلاً عرف الحرية صدقاً فحررها ..
المصدر : مدونة وفيك انطوى العالم
أرسلت فى من أجل فؤاد | 2 تعليقات »

عندما حلّت على المجتمع التدويني ( السعودي خاصّة ) أزمة إعتقال العبقري فؤاد الفرحان .. منذ ثلاثة أشهر .. وقفنا كلّنا في مفترق الطرق .. خيارات مختلفة و صعبة جدّاً .. صراع بين العقل و القلب .. خصوصاً أنّي ( و خالد كذلك ) أقربكم إلى فؤاد في الفترة الأخيرة ..

يربطني بفؤاد الكثير … تربطني بفؤاد روحٌ متصوّفة .. و قلبٌ ملتزم .. و عقلٌ متحرّر ..
تربطني بفؤاد صداقة و تفاهم واسع .. و يربطني بفؤاد عمل و مشاريع أكثرها حكوميّة لا مجال لتعطيلها أو للتكاسل فيها من ناحيتي ( و أنا كسلان جدّاً و أحب النوم ! ) .. و يربطني بفؤاد التدوين و مجتمع المدونين بأكمله .. و تربطني بفؤاد الثقافة و القراءة و القصص و إطّلاعه الواسع على الدنيا و خبرته فيها .. و يربطني بفؤاد عالم التقنية و الإختراعات و المواقع و الأفكار الجديدة …. و يربطني بفؤاد .. الماكنتوش .. و الهوس المتزايد بشركة آبل و منتجاتها .. ( فؤاد صار مجنوناً مثلنا بآبل و الماك و الآي فون ) و يربطني كذلك بفؤاد .. أنّه هو أفضل مستشار لك و لي و لأي من أصدقاءه في أكثر مجالات العمل و الحياة و الزواج و المال .. فؤاد هو أفضل مستشار آدمي بإمكانك أخذ المشورة منه .. خصوصاً المشورة الأكاديمية و الوظيفيّة .. إن أردت أي إقتراح ( آوت أوف ذا بوكس ) .. فخذه من فؤاد و فؤاد فقط ..

كنت عندما حلّت الأزمة أقف في مفترق الطرق .. أنا أشعر بالحزن و الغم مما حصل .. هل أتوقّف عن التدوين حالاً و أغلق هذه المدونة ؟ فكّرت جدّياً بذلك من شدّة الإحباط .. هل أتوقّف عن التدوين و لكن أترك المدوّنة مفتوحة كما هي ليرى الجميع المواضيع القديمة ؟ .. هل أدوّن عن فؤاد و ( فقط عن فؤاد ) إلي أن ينتهي إعتقاله و يعود إلى بيته ؟ … أم هل أدوّن بشكل طبيعي و أدوّن عن فؤاد بشكل دوري أسبوعي مثلاً .. أقلّ أو أكثر ؟؟؟

توقّعت عند بداية الأزمة .. أن يقل الكم التدويني في المدونات السعودية .. كنتيجة لهذا ( الإكتئاب ) الذي نمر به كمدونين .. ( و قد حصل فعلاً في بدايتها ) .. و كنت قد نويت منذ البداية أن لا تأتي هذه الأزمة على مدونتي ( على الأقلّ ) بنتائج سلبية .. لن أتوقّف عن التدوين .. و لا أستطيع .. سأدوّن بشكل طبيعي و كأنّ فؤاد يجلس بجواري .. أو كأنّه معي على ( الشات ) .. نعم هو في ضيقة صعبة و أليمة الآن .. و مملّة جدّاً له و لأهله و أولاده .. و لنا ( أصدقاءه و المدونين ) بالطبع .. لكن فؤاد لا يريد مني أن أتوقّف عن التدوين .. و لا يريد منكم أن تتوقّفوا عن التدوين بكل أشكاله .. فؤاد لا يريد أن يُنسى في السجن و لا يريد منكم أن تتوقّفوا عن التدوين إذا غاب عنكم .. فكان قراري هو التدوين بشكل طبيعي .. جامعاً كل ما اعتدت على طرحه هنا من إسلاميّات و إجتماعيّات و تقنية و ماك و سخرية و غزل و خلفيات و تصاميم و أفراح و أحزان .. بنفس كميّة الطرح المعتادة .. مع تخصيص تدوينة له بين كل ست أو سبع أو ثمان تدوينات .. حتى يبقى في ذهني بشكل دائم .. و في أذهان الزوّار الكرام .. بدون أن يملّوا من عدم وجود مواضيع متنوّعة تخرجنا من جو الأزمة الكئيب .. حتّي تستمر الحياة و تستمر إبتسامتنا ( و لو ظاهريّاً ) .. إن استطعنا التبسّم ..

لو أنّي لم أستمر في التدوين الطبيعي كما كنت قبل الأزمة .. لربّما أصابني الإحباط .. فوجود مواضيع جديدة و تعليقات جديدة في مدونتي يرفع معنويّاتي .. و كون المواضيع هنا متنوّعة يسعدني .. و لا يصيب الزوّار بالملل من نوعيّة واحدة من المواضيع .. و من الجيّد أنّكم لا تستطيعون تخمين نوعية الموضوع أو التدوينة القادمة هنا .. و لا أنا .. فهي في هذه المرحلة ( وليدة اللحظة ) .. و ربّما أنا أول من أتفاجأ بتدويناتي ..

تعوّدت عند زيارات فؤاد لي أن يناقشني في تدويناتي الأخيرة أحياناً .. و يظهر لي إهتمامه بمدونتي و إعجابه بها .. و يسمع منّي بعض الخواطر قبل نشرها ( خصوصاً في الفترة التي انقطع فيها عن التدوين قبل عودته بمدونته الجديدة ) .. و أن يكون رائد التدوين في بلدك من قرّآء مدوّنتك فهذا شيء جميل .. و أن يناقشك في أفكارك و أطروحاتك .. فهذا أجمل .. و أن يكون صديقاً لك .. فهذا لا يُقدّر بثمن ..

ستبقى تدويناتي المتنوّعة موشّحةً دوماً بومضاتٍ منك يا صديقي العبقري .. إلى أن تعود إلى مدوّنتك قريباً بإذن الله تعالى .. و عندها .. عندما تعود إلينا غداً بإذن الله … و أجد أنّي قد أدمنت الكتابة عنك بشكل أسبوعي …. قد أقف مجدّداً …
نعم .. عندها …. قد أقف مجدّداً في مفترق الطرق ..
![]()

أسأل الله الأحد الصمد أكرم الأكرمين أرحم الراحمين ربّ العالمين أن يكون فرجك عاجلاً غير مؤجّل .. أقرب لك و لنا مما نتخيّل ..
المصدر : مدونة بندر رفه
أرسلت فى من أجل فؤاد | تعليق واحد »
انتهى بالأمس اليوم التسعون وفؤاد في مكانه البعيد، انتهى والأخبار التي تأتينا عنه ومنه قليلة ومتقطعة.. انتهى اليوم التسعون ونحن نعد له طريق عودته.. ونصلي أن لا يكون الدرب طويلاً، وأن تحمله إلينا نسمة هواء باردة..
سيعود فؤاد (رمزاً)، لأن من دفع ثمناً كالذي دفعه، لا بد أن يكون كذلكً، ولا بد أن يكون عَلماً نهتدي به نحن الذي ما زلنا في البدايات..
متيقنة بأن فؤاد سيعود، ومتيقنة بأن طفليه الجميلين سيسعدان بحضنه أقرب مما نتصور جميعاً..
متيقنة بأن الليل الطويل الذي مررنا به خلال هذه الأيام ، سيتبعه فجر لم يأتِ نوره بحسباننا قط..
سيعود فؤاد، لأجل هذا جهزوا أماكن للبهجة، واستعدوا لوقت ينسيه وينسينا أننا ممرنا يوماً بالظلام
المصدر : مدونة باب الجنة
أرسلت فى من أجل فؤاد | لا توجد تعليقات »
في هذا اليوم ينهي فؤاد الفرحان تسعين يوماً في السجن ولم يكن احتجازه سوى بسبب (( إخلاله لأنظمة غير أمنية ))، تسعون يوماً ضرب لنا فيها فؤاد مثالاً رائعاً للتضحية من أجل الحقوق العادلة .. حقوق سجناء الرأي والضمير
وفي هذا اليوم نفسه يكمل المناضل الإصلاحي الدكتور عبد الله الحامد يومه الأول في السجن ، ليضرب مثال آخر في التضحية من أجل الحقوق العادلة ..
هناك من انهى السنة وهناك من انهى 90 يوماً ومنهم من ابتدأ يومه الأول ومنهم من ينتظر … وجميعهم اجمعوا على قول كلمة الحق من اجل حفظ الحقوق ..
فرج الله عنكم جميعاً …
وحتماً لن ننساكم ..
![]()
![]()
المصدر : مدونة ماشي صح
أرسلت فى من أجل فؤاد | لا توجد تعليقات »

يوم الاثنين الموافق ل 10-2-2008 سيكون اليوم التسعون لسجن المدون السعودي فؤاد أحمد الفرحان.
فؤاد صوت صادق تكلم بلسان كثر من الصامتين، لا تنسوه من دعائكم، صدقاتكم، أخبروا أصدقائكم عنه، عن أطفاله رغد و خطاب، عن رؤية فؤاد لمستقبل التدوين السعودي.
لمن يتساءل، على الرابط يمكن قراءة أسباب دفاعي عن فؤاد.
المصدر : مدونة أحمد باعبود
أرسلت فى من أجل فؤاد | 2 تعليقات »

في كل صباح أذهب فيه إلى عملي.. أقبل أولادي على وجناتهم .. وأتمنى لهم يوما سعيدا مع بعض التوجيهات والنصائح .. وفي كل مرة تأتي أنت في البال يا فؤاد .. ترى .. ما حالك وما حال أولادك وزوجتكم الكريمة الصابرة.. ما حالها وهي تنظر للأولاد في كل صباح .. وهم يتسألون ماما أين بابا ..
سؤال اسأله لنفسي كل صباح …. وأذكر نفسي بأننا لن ولم ننساك يا فؤاد .. فقد زرعت منبرا للحرية .. وتركت على كواهلنا أمانة الحرية نحملها من خلفك حتى تعود..وسوف سوف تعود ..
أنه اليوم 89 على اعتقالك .. وأنه اليوم التاسع والثمانين الذي نذكرك فيه .. فك الله اعتقالك ..
أخوك في الله ممارس صحي.
المصدر : ممارس صحي
أرسلت فى من أجل فؤاد | تعليق واحد »